من نتائج قانون الضريبة على العقارات المبنية أيضاً :

بقلم  الأستاذ :
مجدى عبد المجيد الشيخ
لا يتوفر نص بديل تلقائي.
المحامى بالنقض 

زيادة القيمة الإيجارية السنوية للوحدة العقارية بنسبة 30% للأماكن المعدة لأغراض السكن ؛ و 45% للأماكن المعدة لغير أغراض السكن ، كل خمس سنوات طبقاً لنص المادتين الرابعة و الخامسة من قانون الضريبة على العقارات المبنية .
سيؤدى إلى نتيجتين :
1 ـ الأولى : أن القيمة الإيجارية السنوية للأماكن المؤجرة لأغراض السكن سترتفع بنسبة ( 6% ) كل سنة عن القيمة الإيجارية السابقة عليها .
2 ـ الثانية : أن القيمة الإيجارية السنوية للأماكن المؤجرة لأغراض فير سكنية سترتفع بنسبة ( 9% ) كل عن القيمة الإيجارية السابقة .
السؤال : هل هناك مستأجر يمكن أن يقبل أن تزيد القيمة الإيجارية سواء لمسكنه أو متجره بهذة النسب سنوياً ؟!!!
الإجابة : بالطبع لا يوجد مثل هذا المستأجر . بل أن القانون نفسه عندما قرر زيادة القيمة الإيجارية لبعض العقود لم يجعل هذة الزيادة أكثر من 2% من القيمة الايجارية سنوياً .
النتيجة الحتمية لهذا أن يكون أمام المالك حل من الإثنين :
إما أن يقبل بأخف الضررين و يقبل أن تكون الزيادة السنوية للأجرة بالاتفاق مع المستأجر و يتحمل هو الفارق .
و إما أن يرفض ذلك و فى هذة الحالة سيتحمل هو كامل الضريبة بمفرده .
و هو فى الأمريين الخاسر الأكبر !!!!!!!

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

المواعيد والمدد القانونية فى قانون الأحوال الشخصية في المرسوم بقانون 25 لسنة 1929 المعدل بالقانون رقم 100 لسنة 1985م

احكام نقض في الاقرار 2

ماهو الحل 1 ؟؟